أَدمٌ يُرَاقُ وفِتْيةٌ يَتَسَاقَطُو
نَ، وعُصْبَةُ الطَّاغُوتِ فِيِهمْ تَحْكُمُ
وَالشَّعْبُ مِسْكِينٌ يُجَرَّدُ فَوقَهُ
سَيفٌ تُشَلُّ بِهِ اليَدَانِ وَيُلْجَمُ؟
وَتُرَدُّ أَبْوَابُ السُّجُونِ، وَخَلْفَها
جَسَدٌ يَغيبُ وَهِمَّةٌ تَتَقَدَّمُ
وَيُشَرَّدُ الأَحْرَارُ.. في أفْوَاهِهِم
صَوتُ الجِهَادِ قَصَائِدٌ وَتَرَنُّمُ
وَتُبَاحُ أَسْوَاقُ البلادِ لغاصِبٍ
يَومَ الجَلاءِ.. وَقِيلَ ذلِك مَغْنَمُ


وَمَحَاكِمُ التَّفْتيِش مَدَّ رِوَاقَهَا
كَفٌّ يَسيلُ عَلى جَوَانِبِهَا الدَّمُ
وَمَهَازِلٌ فِيها تُحاكُ، فأحمَقٌ
يَهْذِي، وَحُرٌّ قَيَّدُوهُ وَكَمَّمُوا

المراجع

alukah.net

التصانيف

شعر  أدب