طفتُ المدائنَ والقرى طفتُ النجوعْ وبحثتُ عنكِ بأعين ..فيها الدموعْ وصرختُ حتى أُسمعَكْيا كم أسائل أنجمى مستحلفا أن تُرجعَ كْالشوق أدمى أضلعى أشكو له كي يوجعَ كْأزجي أنين أضالع يبوحا ليوقظَ مسمع كْحلمي المسافر للرباكم يشتاق للقيا معكْ .
المراجع
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
شعر أدب