سـلامٌ على وجدة iiالمغرب
هـمـا أوْحـتا للفتى غدوة
تـبارك وحي بهيُّ iiالرؤى
كـأن الـمعانيَ في iiفيضها
تـنـزّل فـي سعيها غَدَقا
لقد كنتَ في غمرة iiعظمت
فـلـمـا أتـاك على iiأجل
شـهـدتَ المواهب iiمُنزلة
ألستَ من القوم قوم iiالهدى
هم القومُ قومي فخرتُ iiبهم
ألا أيـها اللآئمي في iiالهدى
ولا أنت ممّن له في الذرى
كـتـبتَ فما جئتنا iiبالرؤى
ورمـتَ الـقصيد فما نلته
فكيف تفاخر من في iiالورى
وكـيف تباهي الكرام iiوما
تـروم الـبناء سليما وهل |
|
أخـيـة جـدة في iiيعرب
فـنونا من الطرب iiالأعذب
يـضـيء من البلد iiالطيب
عـيون من الوابل iiالصيب
وتـجري إليك من iiالشهب
وكـنت من الأمر في iiطلب
يـقين القصيد من العصب
ورئـت القصائد من iiيثرب
حـماة العروبة من iiمأرب؟
وأفـخـر فـيهم بخير iiأب
خسئت فما أنت من مذهبي
مـنـازل تعلو على iiالرتب
يـقـيـنا تدلى من iiالعجب
ألست من الشعر في الذنب؟
دعـاه الورى بأبي iiالطيب؟
أراك بــوجـدة ذا أدب؟
يـتـم الـبناء بلا iiسبب؟ |