جـدَّدتُ حـبّـكِ فـالهوى iiغلاّبُ
أحببتُ فيكِ جمال صبرك في النوى
أنـا إن ذكرتك يا حبيبة من iiجوى
قـالـوا هـواكِ لمن أحبَّكِ iiمُتعِبٌ
ألـهـبـتِ فـيّ مشاعرا iiتنتابني
يـا شـام فـرّقـنا ليجمعنا iiالهوى
أكـبـرت فيك على المواجع عزّة iiً
هـي هـذه الأرض الكلوم iiتأوّهت
الـعيب أن لا يعرف العيب iiالألى
وجـع الـسـنـين تراكمت iiآلامه
لـكـنـما من جوهر الصبر iiالنهى
يـا شـام قد نزَفتْ جراحُك ِ مثلما
تـلـك الأزقة تستحي من فرط iiما
فـجـعوك بالصمت الطويل تخاذلا
يـا أنـتِ يـا عـزا نكون iiبظله
الله بـارك والـرسـول iiبـشامنا
إنـي اخـتـزنـت بداخلي آلامنا
فـلـطـالـما وجد المحب iiحبيبه
لـكـنـه غـضـب يخامر iiأهلنا
والـجـامـع العمريُّ يشهر iiسيفه
حـمصٌ وبانياس التي انتفضت بها
الـلاذقـيَّـة لـلـعـروبـة أ ُمَها
الله أكـبـر يـا دمـشـق iiفكبري
والـشمس تضحك ما انتخيت iiلعزة
إنـي انـتظرتكِ يا دمشق iiولوعتي
فـلـقد بكيت من الأسى iiومدامعي
الـثـائـرون شـبـابنا iiالأحباب
فـإذا انـتـخـين لعزّة ٍ iiومروءة
الـمارقون على الشعوب iiتساقطوا
كـلّ سـواء في الجرائم ما iiطغوا
الـهـادرون دمـاءنـا iiبـسلاحنا
غـصـبوا الشعوب وأترعوها iiذلة
ذلَّـت رقـابـهم التي شمخوا iiبها
أُسُـدٌ على الشعب الأبيِّ وهم على
لا نـخـوة فـيـهـم ولا iiأحساب
إرهـابـهـم لـبـلادهـم علل له
الـقـاتـلون ,مدافعون عن iiالحمى
فـي شـرعـة الغاب القويّ iiبقوة
يـا شـام قد بلغ الزُّبى سيل الخنى
الـيـوم يـومـك فاثأري يا iiحرّة
إنـي أراك عـلـى المعالي iiراية |
|
بـكِ قـد شَـغفتُ فلامني iiالأحبابُ
لا غـربـة تُـؤذيـك لا iiالأغراب
فـمـشـاعـري كجداول iiتنساب
لا الـنـارُ أرحـمُ منه حين iiيجاب
فـلـطـالـمـا عِلل ٌ لها iiالأسباب
وجـع المخاض وإن يطول iiعِذاب
نُـسـبـتْ لك ِ الأمجاد iiوالأنساب
مـمـا جـرى لـكِ يا شآم iiيُعاب
زعـمـوا السيادة فاعتراك iiخراب
لـولا الـحـيـاء لـماتت iiالآداب
ويـطـيب بالصبر الجميل iiعذاب
فـيَّ الـجـراح مـطيرة iiوسحاب
صـمـتـتْ طويلا والظلام iiيباب
ظـنـا بـأن الـجرح فيه iiصِعاب
مـتـمـاسكين فما الخطوبَ iiنهاب
الـقـدس غـزة والخليل iiصِحاب
لـمـا لـثـمتُ هواك طاب iiمآب
بـعـد الـسـنـيـن بحبه يرتاب
درعـا تـثـور يـقودها iiالأحباب
لـلـحـقِّ يـثأرُ قد دعاه iiصواب
ألـنـخـوة الـغـراء iiوالألـباب
شـعـراؤهـا لـلـثائرين شِهاب
فـالأرض أرضـك والسما iiجلباب
إلاّكِ يـا أُخـتُ, الشموسُ iiسراب
شـهـدتْ لـهـا الأيام iiوالأحقاب
مـسـتـورة فـي حـرقة iiتنساب
ونـسـاؤنـا أحـداقـهن iiحِراب
الأرض تـثـأر والـرجال iiذِئاب
كـالـلـيـل مـن ظلمائه يرتاب
وكـلامـهـم مـلء الفضا iiكذّاب
الـخـائـبـون وهـم لـنا iiأذناب
إن الـشـعوب إذا صحتْ iiلَغِضاب
فـتـمـايـلـت للغاصبين iiرقاب
أعـدائـهـم مـتـخاذلون iiكلاب
لا عـزّة بـدمـائـهـم iiتـنساب
والـثـائـرون لـحـقهم, iiإرهاب
والـمـيـتـون تـعـافهم iiألقاب
مـلـك الدنى وعلى الدهور خراب
واسـتغربت من صبرنا iiالأغراب
حـتـى وإن كـادت بك iiالأعراب
خـفـاقـة وعـلـى الزمان iiقباب |