رفـع الـلـواء ونـابذ iiالطغيان
هـي هـكـذا جاءت بكل iiبساطة
زيـتون درعا أنت تحمل يا iiفتى
زيـت الشآم وهل سمعت iiبزيتها
أو مـا رأوا فـي سوطهم أوراقه
يـا ابـن الربيع شربت من iiآباره
ورأيـت مـا أعيا الطغاة iiعيونهم
قـد جاءك الدور يا دكتور إن iiلنا
يا حاملاً غصن زيتون وما iiشفعت
ادخل إلى السجن مخفوراً iiبجندهم
جـاء الطبيب غليظاً في iiشواربه
قـلـع الأظـافر فيه ألف iiرسالة
مـا قيمة العرش إن طفل iiبكلمته
يـا ويـحهم نصبوا مناراً من iiدم
يـا ويحهم حملوا قلوب iiوحوشهم
يا عقدة الذنب طوفي حول عرشهم
صرخت لأظفرك الجريح iiحناجر
وتـطـوف أطياف البلاد iiبأسرها
قـد جـاءنـا عيدان عيد جلائكم
يـا ابن الفرنس وقد رميت iiبقوسه
وتـركـت جولان البلاد iiوخيرها
وفـعـلت ما فعل الوحوش iiبنابهم
وغـفـلـت أن الله بـالـغ iiأمره
وكـتبت كبراً بل وزوراً iiواضحاً
(بـسٌ وبـسٌ ثـم بـسٌ) بعدها
أجـعـلـت نـفسك للإله iiمساوياً
أو يـتـرك الرب الغيور iiمحارماً
كـلا فـربـي ليس ينسى iiأنفساً
ضـبـاط جـيـشك حقروا iiآياته
وتـفـنـنوا في حرب دين iiمحمد
أنـت الـذي أعلنت ii((علمانية))
حـاشـا فـربـي لا يخيب iiأنفساً
يـا غـارة الله هبي فوق iiهيكلهم |
|
طـفـل بحوران زاد الشام iiإيمانا
قـدراً مـن الـرحمن كي iiيرعانا
رمـز الـسـلام فهل أتى iiبهتانا
فـي قـلـب مشكاة الزمان iiبيانا
أو مـا رأوا فـي وجـهـه iiتبيانا
ونـهـلت من ورد الربيع iiحسانا
ورسـمت في جدر الطريق iiلسانا
مـع الـمهيمن وعداً ليس iiينسانا
لـك الـبـرايـا ولا سن iiبدنيانا
واقـبـع بـزنزانة تلقيك جدرانا
(قـرد لـو شـو سويت iiحيوانا)
وتـدق آذان الـزمـان iiزمـانـا
يـهـز صرحاً ويمحو منه iiأركانا
يـزكـي لـدى أجـيالنا iiالنيرانا
بـل نـظلم الوحش العصي iiعيانا
يـا غـضبة الرب دمر منه iiبنيانا
فـي غـربـهـا في شرقها ألوانا
وتـشـير أن راءى الجلاء iiرؤانا
وجـلاء أجـداد لـكـم iiحـمرانا
وأخـذت مـن كـف اليهود iiأمانا
ورتـعت في عرض العباد iiزمانا
وأهـنـت أبـنـاء الكرام iiعيانا
وحـسـبـت أن الحق قد iiينسانا
(الله سـوريـا وبـشـار iiهوانا)
أو أنـت فـرعـون الزمان أتانا
قـلـدت ((قـذافـي)) بإفك iiبانا
ديـسـت وذلـت أزمـناً ومكانا
ومـبـادئـاً قصيت وعرضاً iiهانا
وصـفـوا الإلـه كـدمية أزمانا
وتسربلوا بالكفر وانتفشوا به iiبهتانا
فـالـديـن والوطن الكريم iiمهانا
هـيـنت فقامت ترفض iiالأذعانا
وحـرري القدس والقدُس iiالمصانا |