أكــلّــمــا عــــــاد أيّــــــارٌ تــعــاورَنـا ... لـفحٌ مـن الـنّار أو نفحٌ من الزَّهَر ؟
فـفـيك , أيّــارُ ذكــرى كـم أُسَـرُّ بـها ... إنّــــي لأذكــرُهــا بـالـحـمـد لــلـقـدَر
إذ قـد وُهـبنا, وقد حلّ المَشيبُ بنا ... مـسكَ الـختام وصفوَ الرّاح والسّكر
فـكـنت أنـت , أيـا إسـلامُ يـا ولـدي ... نـفـح الــورود قـبـيلَ الـلفح بـالشّرر
فـكـان يـومُـك يــومَ الـبشر ذا عـبَقٍ ... وبـعـدَه جــاء يــومُ الـحـزن والـكدَر
إذ رفـرفـت لـيـهود الـرّجـس ألـويـةٌ ... فـي أفـق مـوطننا , والعُربُ كالجزَر
فــكـان مــا كــان مــن أرزاء نـكـبتنا ... ورزء أنـــدلـــسٍ ذكـــــرى لــمــدّكـرِ
فـمـا انـتـفعنا بــذاك الـسّفر وا أسَـفا ... سـفـر الـضّياع , فـقفّينا عـلى الأثَـر
وحـكمة الله , يا إسلامُ , قد جمعتْ ... يـومين ضـدّين , هـذا فـعل مـقتدِر
بـشـرٌ وحــزنٌ , كــذا الأيـام مـاضيةٌ ... والله صــيّــرهــا درســـــاً لـمـعـتـبـر
نـدعو الإلـه بـأن يمحو الأسى لنرى ... يـوم السّرور يضيء العمر في كِبَري
ومـا سـروري , يا إسلامُ طيف رؤىً ... فـرحـمة الله وافــت كــلّ مـصـطَبِر
إنّـــي لأرقـــب لـقـيـانا عــلـى ثــقـةٍ ... من قدرة الله فهو الغوث في العسُر
لا تــيــأسـنّ , فـــــإنّ الله راحــمــنـا ... ولْـتُـبـقِ حـبـلـك مـوصـولا بـمـقتدِر
غــــداً تــنــوّر يــــا إســـلامُ مـنـزلـنا ... غـــداً تـطـيـب حـيـاةٌ بـعـد مـعـتكَر
عـمـراً مـديـداً , أيــا إسـلامُ مـنطَلقاً ... مـن كـلّ قـيدٍ , بجاه المُرسَل العطِر
أكلّما عاد أيّارٌ تعاورَنا = لفحٌ من النّار أو نفحٌ من الزَّهَر ؟
ففيك , أيّارُ ذكرى كم أُسَرُّ بها = إنّي لأذكرُها بالحمد للقدَر
إذ قد وُهبنا, وقد حلّ المَشيبُ بنا = مسكَ الختام وصفوَ الرّاح والسّكر
فكنت أنت , أيا إسلامُ يا ولدي = نفح الورود قبيلَ اللفح بالشّرر
فكان يومُك يومَ البشر ذا عبَقٍ = وبعدَه جاء يومُ الحزن والكدَر
إذ رفرفت ليهود الرّجس ألويةٌ = في أفق موطننا , والعُربُ كالجزَر
فكان ما كان من أرزاء نكبتنا = ورزء أندلسٍ ذكرى لمدّكرِ
فما انتفعنا بذاك السّفر وا أسَفا = سفر الضّياع , فقفّينا على الأثَر
وحكمة الله , يا إسلامُ , قد جمعتْ = يومين ضدّين , هذا فعل مقتدِر
بشرٌ وحزنٌ , كذا الأيام ماضيةٌ = والله صيّرها درساً لمعتبر
ندعو الإله بأن يمحو الأسى لنرى = يوم السّرور يضيء العمر في كِبَري
وما سروري , يا إسلامُ طيف رؤىً = فرحمة الله وافت كلّ مصطَبِر
إنّي لأرقب لقيانا على ثقةٍ = من قدرة الله فهو الغوث في العسُر
لا تيأسنّ , فإنّ الله راحمنا = ولْتُبقِ حبلك موصولا بمقتدِر
غداً تنوّر يا إسلامُ منزلنا = غداً تطيب حياةٌ بعد معتكَر
عمراً مديداً , أيا إسلامُ منطَلقاً = من كلّ قيدٍ , بجاه المُرسَل العطِر
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر أدب
login | |