ولها كان هيامي


الشاعر محمد فريد الرياحي


ما لهذا الطيف إن قلْت


تمهل قال دعني


أيها الشاعر فارحل


في خيالاتك عني


ما أنا أنت ولا أنْت


على الإلهام مني


ذهب اللحن فما قولك


لي يا طيف غن


ما وقوف الشعر بالأطْ


لال يا شاعر إني


ذاهب في رحلة البرق


إلى أهلي وكني


أنت إنس وأنا في


الجن إبداعي وفني


قلت يا طيف تمهل


راشدا فيم التجني


كيف تسلو طللا منْـه


سؤالي والتمني


قال يا شاعر ماذا


من غواياتك تجني


رحلت فارحل فما


تنفعك اليوم لونّي


قلت لا أقوى على الصبْر


ومنها كان لحني


ولها كان هيامي


وبها كان التغني


قال يا شاعر هذا


الحسن من إنس وجن


إن تشأ أوتك منه


قبل أن يرتد جفني


قلت ما في الحسن إلا


من أظلتني بحسن


وأضلتني على الوهم


بإرهاق وبين


قال فانعم بفراق


بينك الآن وبيني


قلت فارحل أيها الجني


في سلم وأمن


إن تعد يوما إلى ربعي


من الوادي تجدني


رحل العمر وما فيه


سوى أشلاء وهن


وبقايا من رماد


كنّ جمرا يا لحزني

المراجع

pulpit.alwatanvoice.com

التصانيف

شعر  أدب