أطـلـقتُ في بحرِ القريضِ iiحروفي
وعـشـقـت لـون الانـبهار iiبلونها
ورصـفـتـهـا فـكـرا تلوذ iiبفمها
ولـسـحـر فيروز لشطوط iiتلملمت
إنـي أتـيـت مـن المتاه iiصديقتي
وحـمـلـت أنـفـاسي بكل حروفها
فـخـذي قـصيدي في عوالم iiليلتي
إنـي أعـيـش صـراعَـها iiمتجلبباً
أنا صوت هذا الموت في مدن iiالأسى
عـبّـأتُ أضـلاعـي لساعة iiوقعها
ومـشـيـت خطواتي إليه تسارعتْ
أنـا مـوكـبُ الأجيال يختارُ iiالمدى
أنا صوت عصف الريح زلزال الردى
وأنـا نـهـايـة مَنْ بأرضي iiتاجروا
وأنـا الـصـراعُ إلـى البقاء iiبقاءنا
عـذرا فـواجـعـنا تفيضُ شطوطُها
شـعـب بـمـيـدان الـحياة iiمشرد
مـاتـت عـلـى أحـداقـنا iiبسماتنا
وغـزت سـيوف الاحتلال iiأزاهري
هـم أوقـدوا نـار الـتفرق iiواعتلى
وتـسـمـرت بـضـلوعنا iiأوجاعنا
ومـدائـنـي عـادت لتدفن iiجرحها
فـلـقـد كـتـبـتـا للخلود iiملاحما
ولـقـد نـذرنـا لـلـشـهادة iiأنفسا
حـبـا لـسـنـا لـلـممات iiمطارفا
لا تـسـألـيـنـي إن نـار iiحكايتي
أنـا بـحـر أوجـاع شربت iiدماره
أنـا مـن ضـياع عشت بين iiمدائني
أنـا مـن عـراق غـارق في iiنزفه
فـيـروز يـا سحر الشواطئ ردّدي
لـن تقرعَ الأجراسُ فالفوضى iiطغت
يـا أنـت يـا لـوْنا عشقتُ iiطقوسَه
يـا بـنـت روحـي قد أتيت iiأسِرُّها
جـوّابُ هـمٍّ فـي مـسـارحِ iiآهتي
أنـا شـاعـرٌ لـوَّنتُ فيّ iiهواجري
أنـا مَـنْ بـريتُ أضالعي لي iiمرقماً
ونـضـيـتُ عزماً ما استلان لناكلٍ
أنـا طـارقٌ أحـرقـتُ كلّ iiمراكبي
فـاسـتـقـبلي جيشي وكوني iiدولة
لا تـسـمـحـي للوهم يشتلُ iiوردةً
أنـا شـاعـرٌ أنـفقتُ خيرَ iiمواسمي
لا تـغـضـبي فأنا الهوى قد iiمسّني |
|
وبـهـا زفـفت إلى الجمال iiطيوفي
تـخـتـال في برْد الندى iiالموصوف
وبـفـنـهـا يـجري عبير iiزحوفي
زمـرُ الـطـيور بها ارتفاف iiرفوفي
وحـمـلـت أتـعـابي براح iiكفوفي
صـوتـا ويـقـرأ بـالبيان iiحتوفي
وعـلـى أفـانـيـن المحبة iiطوفي
لـدمـي وتـنـقـرني بذاك iiدفوفي
وأنـا الـنـضـالُ بـأمّـةِ iiالتكليفِ
وزفـفـتـهـا لـمـقـابرِ التشريفِ
لـم تـلـوِ جيدا عن غدي iiالمكفوفِ
وأنـا نـهـايـةُ مَـنْ يبيعُ iiظروفي
مـا كـنت عن درب الفدى iiبصدوفِ
وتـفـنّـنـوا فـي قتل كلّ iiشريفِ
لأجـذّ رأسَ مَـوَاطـنِ iiالـتـزييفِ
والـكـونُ يـشـهدُ للغيابِ iiكسوفي
وجـراره مـلآى بـكـل iiظـريفِ
وجـفـا شـفـاه الـمتعبين iiرغيفي
فـتـكـسـرت بدمي رهاف iiسيوفي
لـلـدسـت كـل مـذمَّـمٍ وسخيفِ
والـشـمـس طـوّقها جهامُ iiخسوفِ
لـتـروح تـجـنـي دانيات iiقطوفي
والـدهـر غـنـي لـلجهاد iiحروفي
وسـرت تـجـالـد للغزاة iiصفوفي
تـزهـو بـكـل مـنـمَّقٍ iiوطريفِ
تـدمـي ويـعـجز وصفها iiتعريفي
وسـكـرت فـي تـرجيعه المألوفِ
مـنـتـقـلا بـحواضري iiوالريفِ
والـيـك تـاه مـع الـنسيم iiعزيفي
شـعـري على غصن الجمالِ iiوريفِ
وحـدا بـنـا الـتـفريق iiللتجريفِ
هـيـا أفـيـضي للطقوسِ iiوعوفي
عـجـلـى بـأنفاسِ المسا iiالمزفوفِ
تـعـبٌ وطـالَ على الجميعِ iiوقوفي
ورضـيـتُ في بحرِ الهوى iiتجديفي
وعـصـرْتُ روحي حبرَها iiبنزيفي
كـلا ولا لانَـتْ يـدي iiلِـعَـسوفِ
كـي لا يـكـون إلى الإياب iiعزوفي
هـي دولـة الـعـشـاق iiلـلتأليفِ
فـوق الـجـفـونِ ورجفةِ iiالتجويفِ
فـي الـبـحثِ عن أنثى بلا iiتسويفِ
بـجـنـونِـهِ فـتـحـمّلي iiتعنيفي |