اليهود يستنزفون دماء البشر، يستعملونها في تحضير الفطير المقدس!" كلام لا يصدقه عقل! لكن الوقائع تثبته. لقد كان مقتل البادري توما في دمشق ع. . .  ام 1840م من قبل اليهود للحصول على دم مسيحي لفطير الفصح حادثاً مروعاً أذهل العالم وشغل الناس. . . وجرى التحقيق بحضور قناصل دول أوروبا. . وثبتت الجريمة ومن ذلك التاريخ تخيف أمهات دمشق أطفالهن من "حارة اليهود". حادثة كهذه لا تشكل جريمة فقط، شناعتها أكثر من الوصف، خطرها غير محدود. . إنها تظهر نفسية شعب عقائده تعطيه مبرراً لجرائمه، فعليك السلام يا عيسى بن مريم وأنت تقرر: "أنتم من أب هو إبليس وشهوات أبيكم تبتغون أن تعملوها، هو من البدء قتال الناس ولم يثبت على الحق لأنه لا حق فيه".   Show.

مؤلف:



المراجع

kutib-sawtiat-majania.info

التصانيف

أدب  مجتمع