أراد صديقي الأستاذ فواز الدولاني،
التفكه بإرسال تهنئة إلي في ذكرى مولدي الخمسين، فكان جوابي هذه الأبيات:
نـسـمـاتٌ هبّتْ iiعاطرةً
أنـسـتْـني وحْشةَ iiأيامي
* * ii*
فـي قفْر العُمْر أنا iiأحيا!!
فـنـباتي، يا خِلّي، iiألوى!
* * ii*
واضـيـعةَ عُمْرٍ قد iiمَرَّا!!
وحـرثتُ البحرَ iiبأوهامي!
* * ii*
عجباً، قد مَرّتْ iiخمسونَا!!
فـكـأنَّ الـكفَّ على ريحٍ
* * ii*
لـكـنَّ لـقـاءَكَ يا خِلّي
أتـزوّدُ مِـن ثـمـرٍ iiفيها
* * ii*
يا هولَ الدّرِب بلا صحْبٍ!
والـصـاحبُ فيهِ iiمِعْوانٌ
* * ii*
لـقّـاك اللهُ، أخـي، خيراً
وأعـاشَـكَ ربّي في iiرَشَدٍ |
|
مِن روضِك جاءت iiبالحُبِّ!
ومـرارة يأسٍ في iiالقلْبِ!
* * ii*
وسَـمومُ النّاسِ تُحرِّقُني!!
والـرّوحُ تـكادُ iiتُفارِقُني!
* * ii*
جُـرِّعْـتُ الكأسَ به iiمُرّا!
فـأماتَ البحرُ ليَ iiالبذرا!
* * ii*
ما أغنتْ عنّي الخمسونا؟!
قَبضَتْ في هذي iiالخمسينا!
* * ii*
كـلِـقاءِ الواحةِ في iiالقفْرِ!
وأنـالُ الأمْـنَ من iiالحَرِّ!
* * ii*
فـالـدّرْبُ قِـفارٌ وحشيّهْ!
وريـاضُ الـعُمْرِ وأُغْنِيَّهْ!
* * ii*
فـي دُنْـيا الهَمِّ iiوأُخرانا!
وضِـيـاءٍ تهْدِي iiالحيرانا! |
