اللهم بلغنا رمضان ، وسلمه لنا وسلمنا له ، وتقبل منا أعمالنا فيه وأعتقنا من النار
أوصيكم - إخوتي وأخواتي وأوصي نفسي المقصرة أولاً - بتقوى الله وحساب النفس قبل أن
نُحاسب ،
ولنتذكر أن الدنيا فانية والآخرة خير وأبقى ، ولنعد إلى كتاب الله درساً وفهماً
وعملاً ، وإلى سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم فنعرض أنفسنا عليها وعلى كتاب
الله لنثبُت على ما يوافقهما ، ونتخلى عما يخالفهما
وأرى أن التهنئة تنفع من يقبل على العمل الصالح في هذا الشهر المبارك ، أما أن تكون
التهنئة عادة نفعلها ثم نمضي دون أن ندرك مرامي رمضان فقد نقع في الغفلة المنهيّ
عنها ...
إن
رمضان عقد بين الله والعباد أن نقبل على طاعته ، وننتهي عما يغضبه - سبحانه- فإن
انتهى رمضان وقد أقلعنا عن العادات السيئة والأعمال الخاطئة ، واكتسبنا عادات صالحة
وأعمالاً طيبة استحققنا التهنئة ، وكنا جديرين بها ،، وإلا كان أحدنا كمثل الحمار
يحمل أسفاراً ...
اللهم اجعلنا ممن ترحمه في هذا الشهر الفضيل ، وتغفر له وتعتق رقبته من النار
