التخيل
التّخَيُّل القدرة على فهم الأشياء أو الأحداث في غيابها أو كما يمكن أن تكون. ويدل التخيل أو ربما يرجع إلى أشياء عديدة مثل الوهم والبراعة وأحلام اليقظة والتظاهر. ولكنه كذلك يشتمل التخيل العقلي وهو القدرة على أن يستدعى إلى العقل الإحساس بالمناظر والأصوات والمذاق والروائح واللمسات التي مارسها الإنسان.
وعن طريق التَّخيُّل العقلي يمكن للمرء إيجاد أحاسيس عقلية لمواقف أو حالات لم يخبرها الإنسان. يؤدي الخيال دورًا مهمًا في الابتكار بما في ذلك تكوين الأفكار المجردة. وقد يستبدل الشيء الحقيقي بصور عقلية مما يسمح للمرء بأن يُخطط لرسم لوحة أو تأليف أغنية وما إلى ذلك.
كما ويصدر التَّخيُّل العقلي عن أجزاء من الدماغ تستعمل نفسها في الإدراك الفعلي. وتؤدي هذه الحقيقة أحيانا ببعض الأشخاص إلى خلط الأشياء في الصور الذهنية بالأشياء الواقعية. وقد يؤدي تلف الدماغ إلى اضطراب في التخيل العقلي والإدراك بالطريقة نفسها.
ويختلف الافراد كثيرًا من حيث قدراتهم واتجاهاتهم في استعمال الأوجه المختلفة للتخيل. فعلى سبيل المثال، نجد أن بعض الأشخاص أفضل من غيرهم في رسم الأشياء، وبإمكانهم رؤية موضوع ما بشكل مختلف إذا ما نظروا إليه من زاوية معينة. وبالإضافة إلى ذلك فإن بعض الأشخاص يتفوقون على غيرهم بتصور موضوعات أكثر في مخيلتهم أو في ابتكار موضوعات جديدة فيها.
ويقدم الخيال دورًا بارزا في حياة الطفل، فالأطفال يميلون إلى استخدام خيالهم في التفكير أكثر من البالغين، ولكن هناك صعوبة لدى الأطفال أكثر من الكبار في استخدام هذا الخيال بشكل فعّال. وتؤدي هذه الصعوبة في المشكلات التي تواجه الأطفال في تحليل الموضوعات أو الأفكار.
المراجع
mawsoati.com
التصانيف
مفاهيم العلوم الاجتماعية الفلسفة الخيال