في ريغا ، عاصمة لاتفيا توجت أكاديمية الفيلم الأوروبي مؤخر أفضل الأعمال السينمائية الأوروبية لهذا العام.
المخرج الألماني فيم فيندرس الذي يترأس الأكاديمية شدد على أهمية السينما الأوروبية في حياة الأوروبيين.
 
يقول فيم فيندرس :” أوروبا بحاجة إلى سينما أوروبية لأن السينما لغة عاطفية. ولكن في أوروبا نفكر أولا في التمويل و في صناعة السينما بدلا من المشاعر التي يخلقها هذا الفن.”
الأكاديمية كرمت هذا العام المخرج البريطاني ستيف ماكوين، بمنحه جائزة الانجاز الاوروبي في عالم السينما.
 
يقول المخرج ستيف ماكوين:” السينما هي أداة قوية، السينما يمكنها تغيير الحياة وتغيير التفكير، أعتقد أننا كفنانين نتحمل مسؤولية لا تقتصر على الترفيه، و هذا ما نقوم به على كل حال، ولكن علينا أن نركز على فكرة الإنسانية.”
 
فيلم ستيف ماكوين الأخير “12 عاما من العبودية” فاز بجائزة الأوسكار جائزة بافتا لأفضل فيلم درامي، كما لاقى فيلم “العار” الذي انجزه في العام 2011 نجاحا كبيرا. في 2008، أدهش ماكوين عشاق السينما بأول فيلم له بعنوان “الجوع” وفيه يروي الفيلم قصة إضراب الجوع الذي مارسه أحد أعضاء الحزب الجمهوري الايرلندي عام 1981
يقول ستيف ماكوين :“لقد فزت بجائزة تتعلق بفئة السينما العالمية، وليس بجائزة خاصة بمسيرتي الفنية ! أنجزت ثلاثة أفلام فحسب، لذلك لا يتعلق الأمر بالنظر إلى الوراء.
سأواصل العمل وأحاول تقديم الأفضل وإنجاز أفلام مهمة وسنرى النتيجة بعد ذلك.”
 
جائزة أفضل ممثل، كانت من نصيب النجم الإنقليزي تيموثي سبال، الذي أبدع في تقمص شخصية رسام القرن الثامن عشر الشهير جوزيف وليام تيرنر في فيلم “ السيد تيرنر” لمخرجه مايك لي.
 
يقول تيموثي سبال حول دوره هذا:” العمل مع مايك يشكل دائما تحديا، لأنه يطلب منك المساهمة والمشاركة في خلق الشخصية”
 
يضيف:“مرحبا مايك، أنظر ما حصلت عليه، هذا للسيد تيرنر ولنا جميعا.. أنظر ما حصلنا عليه بفضل فيلمنا الجميل.”
 
النجمة الفرنسية ماريون كوتيا، فازت من ناحيتها بجائزة أفضل ممثلها عن دورها المميز في فيلم “
Deux jours, une nuit“، لكنها لم تحضر إلى ريغا لإستلام جائزتها.
في هذا الفيلم تتقمص كوتيار شخصية عاملة في مصنع تصاب بانهيار عصبي .

المراجع

arabic.euronews.com

التصانيف

ثقافة   الفنون والاستجمام   مجتمع   العلوم الاجتماعية