في الحقيقة لا أعلم من أين أبدأ أأقدم تعريفات وتمهيدات وخرائط لإيران؟ أم أن هذا مجرد مضيعة للوقت في وجود آلاف المصادر التي يمكن أن توصلكم لذات النتيجة.
لقد اتخذت قراري أصلا! فلن أقدم أي تعريف ولا تمهيد ربما لأن من طبعي العجلة والدخول في قلب الموضوع ولبه , ولا أحسب –عند قراءتي- للمقدمات المثلجة أي حساب بل حتى لا أطيق إكمالها وأقفز للب الموضوع فلم أعذب نفسي في كتابة ما لو عرض علي ما قرأته ؟.
قبل البدء في قص قصتي وسوق أحداثها الطريفة في معظمها سأمهد لكنه تمهيد من نوع آخر سأمهد عن نفسي أنا طالب جامعي وطالب هندسة كهربائية , خلال الفصل الماضي بدأت بدأ كسلان ووصلت الأمور أن حذفت العديد من الساعات وبقيت فقط بعشر ساعات طوال الفصل الماضي أي بمعدل ساعة أو ساعتين يوميا , صار لدي من وقت الفراغ مالله به عليم وحيث أني ساكن لوحدي فكمية الفراغ زادت وبطبعي وإن كنت اجتماعيا لكن لا أبدأ بطلب الخروج مع أي شخص, لا أدري فأنا أنظر للموضوع من جهة اعتزاز بالنفس فلا أحب طلب الخروج مع شخص بقدر ما أحب أن يُطلب مني الخروج لذا فخروجي مع أصدقائي لا يعدوا أن يكون مرتين أو ثلاث أسبوعيا مع كمية الفراغ الكبيرة والإحباط بسبب حذفي لساعات كثيرة بدأت اتخذ منحىً آخر فقتلت وقتي بالحديث مع أشخاص كثر من شتى أنحاء المعمورة في الحقيقة كنت اتخذ حجة وهي أن أطور لغتي الإنجليزية وإني وإن كنت أكره وأمقت هذه اللغة ولا أراني إلا تعلمتها جبرًا لا طوعًا وفي كبر سن لا في صغر هذا عن مواقفي العدائية معها ومع أهلها إلا أني رأيت أنه من المناسب أن أضيع وقتي بهذه الطريقة –مع علمي بأنها ليست أفضل الطرق- .
هناك مناطق كثيرة في العالم جاذبة لانتباهي بدأً من أمريكا اللاتينية إلى الفلبين كلمت الكثير الكثير من الأشخاص وبدأت أكون صداقات و بطبعي فأنا لا أؤمن بمعرفة عبر الإنترنت فلا أكون صداقة إلا وأحذف صاحبها بعدما أمل و أبدأ في البحث عن آخر .
في النهاية وجدت نفسي أحادث الإيرانيين بكثرة هذا عدا عن سماعي للأخبار و رؤيتي لمدى إيغال الحكومة الإيرانية في الأحداث الجارية في سوريا و العراق وحتى مصر ودول الخليج !
فضلا عن اهتمامي السابق بهذه الدولة كلمت الكثير الكثير من الإيرانيين وبدأت أعرف الكثير عن دولتهم وطباع أهلها عرفت مدى كسل أهل شيراز وشدة بخل أهل أصفهان وعرفت أقاليمها ومدنها من عبادان إلى زاهدان ومن أقصى جنوبها إلى أقصى شمالها .
المراجع
odabasham.net
التصانيف
قصص أدب مجتمع قصة