الثلاثاء, 19 شوال 1447هـ الموافق الثلاثاء, 07 نيسان 2026
’’يحيى’’ والانفجارات تدوي ..
تقض مضاجع الأعداء
’’عياش’’ وأشلاء الأعادي تملأ الأرجاء
’’يحيى عياش’’
كنت بحق أسطورة الخلاص ..
وطريقك كان رمز الإباء .. في زمن الغثاء
في حلكة الليل .. كنت الضياء ..
وفي وحشة التخاذل .. كنت الأنيس الجدير
وكان جهادك الحل الأخير.. لقضية ساء بها المصير
سميت ’’يحيى’’ لتحيا
فكانت حياتك منحة ربانية .. منذ الأزل
ـ رغم رحيلك المفاجئ عنا ـ " بل أحياء عند ربهم يرزقون "
وإن كنت قد قضيت ..
فشباب أرض الإسراء .. كلهم ’’يحيى’’
ولقّبت ’’عياشاً’’ لتعيش
فعشت في قلوب محبيك ..
تكلؤك الضلوع الحانية
ولك ـ في مستقرك ـ العيشة الراضية ..
في جنان عالية ..
ولا نزكيك على خالقك .. فهو الأبر بك منا
ومن الناس أجمعين
وتسمع للأنفاس حشرجة في الصدور..
لنبأ فقدك من بيننا
وتسيل المآقي بالدموع ..
على فراقك
ولكن ! .. لم الدموع ؟!
لا دموع تذرف بعد اليوم .. لا دموع ..
فذكرك يا عياش .. بين الحنايا والضلوع
لا دموع ..
فسبيلك يا عياش .. هو السبيل المشروع ..
ومن حاد عنه .. مخدوع .. مخدوع