انحنى فانكسر ودعا ربه مرتين ولم يستجب فكفر هو ذا جالس قرب منزله فوق كرسيه المتحرك يطرد أبناء جيرانه و الذباب و يمشط لحيته بأصابعه كلما عبرت قربه امرأة و يدقق فيها النظر و يسـافر يأخذها معه ثم يمنحها قلبه ويقاسمها الخبر و الاكتئاب ثم تطرق أحلامه ألف باب جلسة في السمر ويدان تقولان ما لم تقله الشفاه و عيون تسافر في بعضها و خطايا أحلت فما عاد يغضب منها الإله كرة الأشقياء بأحلامه ارتطمت فيعود إلى حيه حيث كرسيه المتحرك يمطر أبناء جيرانه بالسباب