هل بمقدور أحد التأثير على جنس المولود ؟
...
الحرارة العالية التي توضع بها بيوض الزواحف وبعض التماسيح تنتج فراخاً ذكوراً | ...
نطف الإناث تتمتع بحظ أكبر من الحياة.
أجناس المواليد لأمهات نباتيات تختلف عن أجناس المواليد لأمهات غير نباتيات | ..
إحدى النظريات السائدة أن درجة الحرارة التي توضع فيها بيوض الزواحف كالسلاحف البحرية وأنواع من التماسيح , تؤثر على جنس الفرخ عند فقسه , فالحرارة العالية تنتج فراخاً ذكوراً , و المنخفضة تنتج فراخاً إناثاً |
هذه النظرية طبعاً هي واحدة من النظريات التي لم تثبت على وجه اليقين , والتي وجدت من يطعن فيها , حتى من علماء آخرين |
ولكن لنفترض صدقها , فهل هنالك عامل ما يمكن أن يؤثر على الذكورة أو الأنوثة لدى الأجنة البشرية ؟ وهل للغذاء مثلاً تأثير على جنس المولود البشري ؟
لقد أجرى البحاثة في جامعة نوتنغهام بإنكلترا دراسة على دور الغذاء في جنس المولود , وكانت دراسة يظن بأنها الأولى من نوعها في هذا الميدان .و يقال إن البحاثة الإنكليز وجدوا فروقاً كبيرة في أجناس المولودين لأمهات نباتيات , بالمقارنة مع أجناس أطفال الأمهات غير النباتيات .
إن النسبة في بريطانيا هي ( 106 ) مواليد من الصبيان مقابل كل ( 100 ) من الإناث , و تبين من النموذج الذي أُخذ للنساء النباتيات , تبين أن نسبة الذكور إلى الإناث قد انخفضت إلى 81,5 ذكور مقابل كل 100 أنثى . ومن أجل تأكيد هذه النتائج قام البحاثة بتمديد أبحاثهم ستة أشهر أخرى , فتبين لهم أن النسبة ظلت على حالها . واستطراداً من هذا السؤال الفرضي : هل بمقدور أحد من الناس التأثير على جنس المولود ؟ الجواب عن هذا السؤال طبعاً , أنه لا مجال لذلك قط. و لكن هذا لا يمنع من ذكر بعض المحاولات إحداث مثل هذا التأثير .
من هذه المحاولات وضع مقدار من السائل المنوي في جهاز طارد ( فبندة ) , ثم بعد عملية الدوران النابز في محاولة لإنجاب صبيان و أخذ النصف السفلي لإنجاب بنات |
والأمر الذي تبين للبحاثة من ذلك أن نطف النصف السفلي يتمتع بحظ أكبر من الحياة . أما " نطف الصبيان " فكانت أقوى حركة .
هذا من جهة , ومن جهة أخرى , هنالك اعتقاد لدى بعض العلماء بأنه إذا مارس الزوجان الجنس في وقت قريب من موعد إباضة المرأة , فإن الاحتمال يزداد بأن يكون المولود بعد ذلك يكون صبياً , وذلك استناداً إلى التجربة الأولى واهتداء بقابلية الحياة المديدة للنطف من جهة , وبقوة حركة النطفة من جهة أخرى .
إن هذا القول أيضاً هو من الفرضيات التي لا يمكن إثباتها .
هذا الموضوع مثير للجدل الشديد , وما يزال التلقيح الصنعي بناء على ما تقدم , في دور التجربة , ولم يتوفر بعد بصورة عامة للرأي العام .
كيف يتم الفصل بواسطة المنبذة ؟
إن التقارير العديدة حول موضوع كفاءة طريقة الفصل بين النطف المذكرة والنطف المؤنثة , توحي بأن الكفاءة في عملية الفصل , قد تجاوزت 77% .
أما الآلية المستخدمة في العزل فتتضمن فصل النطف الحاملة لعامل ( X ) والنطف الحاملة لعامل ( Y ) والمعمول بها بموجب هذه الطريقة إذ يبدو أنها ترتكز على وجود الفروق في أبعاد رؤوس النطف تبعاً للذكورة و الأنوثة , أو على الحركة التي تبديها تلك النطف , ولكن المعلومات التي تؤيد ذلك فهي غير متجانسة .
والأهداف المحددة من هذه الدراسة هي تقويم الأبعاد التي تكون لرأس النطفة في الكسور العلوية و السفلية , و ذلك تبعاً لإجراء التدرج المسمى " بيركول percoll " ذي الثماني طبقات , و التأكد من ديناميكيات الحركة و أطول ذيول النطف .
وبعد إجراء عملية " النّبذ " cenrifugation يتم تحليل خلايا النطف المعاد تعليقها , و المأخوذة من الكسور العلوية و السفلية , وذلك لمعرفة الفروق في سرعة حركة كل نطفة , وأبعاد رؤوس النطف .
المراجع
مجلة طرطوس
التصانيف
صحة العلوم الاجتماعية
login |