صيام المرأة المرضع من الأمور التي تشغل بال الكثير من السيدات مع حلول الشهر الكريم ، خاصة أن شهر رمضان هذا العام يأتي في وقت يشتد فيه الحرارة وبالتالي يفقد الجسم الكثير من عناصره الغذائية الهامة.
وحول تأثير الصيام على صحة الأم المرضع وعلى حيوية رضيعها ، فالأمر يتوقف على مدى صحة الأم المرضع وهل تتعاطى أي أدوية أم لا ، وحول صحة الطفل الرضيع ، خاصة أن مع دخول في الصيام وارتفاع درجات الحرارة يؤثر العطش على كمية اللبن وبالتالي يؤثر على صحة الأم وعلى غذاء طفلها.
أنه عندما أعطي الله رخصة للأم المرضع أن تفطر كان لحكمة يرأها جل وعلا ، تتمثل في أن الرضاعة تؤثر على حيوية الأم وعلى صحة الطفل.
أن الأمر يتوقف كذلك على المرحلة العمرية للطفل الرضيع ، هل هو في الشهور الأولى من عمره ؟ أم هو عمر سنة ؟
فإذا كان عمر الطفل بعد ستة أشهر فهو قد أصبح في مرحلة الفطام والرضاعة بالنسبة له أمر تكميلي ، فيمكنها نسبيا أن تصوم إذا كانت حريصة على الصيام ، أما في المرحلة الأولى من عمر الطفل فالأفضل لها أن تستفيد من رخصة الله في الصيام ، للحفاظ على نوعية لبنها والتأكد من شبع الطفل ، بدلاً من أن تلجأ إلى اللبن الصناعي ،وتلحق الضرر بوليدها ، فمن الأفضل للأم المرضع أن تأخذ بالرخصة حفاظاً عليها وعلى صحة أبنها ، على أن تعوض هذه الايام فيما بعد، فالله يحب ان تؤتى رخصه.
المراجع
موسوعة المرأة والأسرة
التصانيف
ثقافة العلوم الاجتماعية