قلعة الطفيلة

توجد قلعة الطفيلة على التلة الشمالية الغربية للمدينة وتطل على المنحدرات والأودية الموجودة الى الغرب منها وتشرف على جبال مدينة الخليل. كما اختلفت الروايات حول تاريخها ،ويظن بأن لها إرتباطا” آدومي” لكون المنطقة خضعت لنفوذهم الذي امتد من وادي الحسا الى وادي اللعبان وقد استعملت عدة مرات من قبل المسيطرين على المدينة في كل مرة، فقد استخدمها المماليك والعثمانيون كملجأ ،ويدل على ذلك وجود بئر ماء بداخلها إضافة الى الأنفاق الكثيرة التي تؤدي الى عيون الماء المجاورة كعين ماء” الجهير” و”العنصر” و”شلحا”.

كما يذكر ان القلعة ضربتها الزلازل في العديد من المرات وتمت اعادة بناؤها في فترات لاحقة، بدليل اختلاف شكل البناء وطبيعته.  

ويتفق الروائي سليمان القوابعة في كتابه “الطفيلة موجز في جغرافيتها التاريخية ” مع آخرين على أن قلعة الطفيلة ذات جذور آدومية وكانت البيوت تتراص حولها كالحلقة وأشار الى استخدامها من قبل من وروثوها في أزمنة متفاوتة إضافة الى تأثير الزلازل المدمرة فقد تعرضت للتخريب جراء الحروب وأعيد بناؤها مرات ومرات .

وتتمكن ان تدلف الى القلعة من بوابة كبيرة ضخمة كانت تغلق أوقات الحروب ، عبر درج يصعد الى وسطها حيث ساحة القلعة التي يبلغ عرضها حوالي 9 أمتار بطول  14 مترا ،والساحة مرصوفة بالحجارة الضخمة تتوسطها بئر ماء عميقة كانت تستعمل في أوقات الحصار إضافة الى الأنفاق الكثيرة السرية تحت السطح والتي تتصل بعيون الماء المجاورة كعين ماء الجهير التي تبعد عن القلعة قرابة الـ ( 300) متر وتشاهد في الجدار الذي يرتفع قرابة الثمانية أمتار فتحات متسعة من الخلف وتضيق كلما اتجهت الى الخارج، واستخدمت لرماية السهام والبنادق لاحقا في عهد المماليك والعثمانيين الذين كانوا آخر مستخدمين للقلعة والغريب في الأمر أنه لاتوجد أي نقوش أو كتابات على جدران القلعة، ماجعل عملية تحديد تاريخها غير واضح على وجه الدقة . ا

ما عن جدرانها، كان الجدار الداخلي للقلعة على هيئة درجتين أي أن الجدار ليس بذات الاستقامة بل هنالك فاصل على شكل درجة في وسط المسافة لسيهل صعود المدافعين عنها الى أعلاها وليضعوا على هذه الدرجة التي تتوسط المسافة بعض العتاد والسلاح والتموين من الغاء وفي الغالب كانت تستخدم للحراسة المستمرة ومراقبة من في خارجها أو مراقبة تحركات المحاصرين .


المراجع

alghad.com

التصانيف

قلاع  الأردن   الجغرافيا   الطفيلة   قلاع الاردن