الاعلان السياحي

يشارك  الإعلان في تنمية مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية من خلال قيامه بتلبية مختلف حاجات ورغبات أفراد المجتمع بما يتوافق ويتماشى مع الأهداف التي رسمتها تلك القطاعات في خططها التنفيذية.

كذلك القطاع السياحي الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من منظومة الاقتصاد وتطوره، ورفع كفاءة السياحة منوط بالدور الذي يلعبه ويؤديه الإعلان في مساعدة السياحة على التطور وذلك باستخدامه عناصر جذب تستقطب السياح من مختلف أصقاع الأرض.

فكيف يشارك الإعلان بذلك في حين أن التوزع الجغرافي للسياح المنتشرين جغرافيا كبير ومتسع؟

يسمى هذا النوع من الترويج بالإعلان السياحي و يتمتع بأهمية بالغة  لقدرته على جذب انتباه الراغبين والمهتمين وحثهم على زيارة الدول الذي يروّج لها، ففي ظل التضخم العالمي لأعداد السياح في العالم أصبحت الدعاية والترويج حاجة ماسة وملحة.

وهنا لابد من اعداد رسالة إعلانية تكون مصممة بطريقة بينة وسلسة في الإعلان بحيث تلبي التوقعات المختلفة للزائرين، تقوم على تحفيزهم  وتشجيعهم بمخاطبة مجموعة من الحاجات كأن تقوم بدعوتهم للسفر بحثاً عن المتعة وحب المعرفة والاستطلاع والراحة والجمال، وقد تدعوهم للتسويق والاستثمار وحضور المعارض والمؤتمرات، أو البحث عن الإثارة وحب معرفة كل عجيب وغريب وغير مألوف والتمتع بهبات الطبيعة والآثار التاريخية والدعوة لزيارة المقدسات الدينية أو قصد المصحات العلاجية ومنتجعات الاستشفاء، وهناك دعوات لزيارة الوطن الأصلي للمغتربين وجذور الأجداد.

إذاً بالاستطاعة التحكم بنوع الدعوة الموجهة للسائح شرط مراعاة عادات وتقاليد وقيم تاريخ المجتمع الذي يخاطبه، وللإعلان عن طريق التلفاز أهمية كبيرة إذ يعتبر أحد أهم وسائل الإعلان المرئية التي لها تأثير كبير على اقتناء السائح للخدمة السياحية.

أن الإعلان السياحي يؤثر بشكل أو بآخر في رفع مستوى الخدمات السياحية ويسهل من عملية بيعها باجتذابه أعداد كبيرة من السياح، حيث تؤكد الدراسات الحديثة على الأهمية الكبيرة للإعلان السياحي من زيادة المخصصات المالية للإعلان وبذلك تبدأ الإشارات إلى تخصيص المنظمات نصف ميزانيتها للإعلان والنصف الآخر للتشغيل.

ومجمل القول: لابد من النظر الى والوعي بضرورة استثمار الإعلان السياحي واعطاء الأهمية بالشكل الأمثل والإنفاق عليه بخطط مدروسة لقدرته على نجاح النشاط السياحي وبالتالي تنمية وتحريك القطاع الاقتصادي.

 
فالإعلان السياحي يقوم بالتأثير في سلوك السائح (الزبون) بغرض إحداث السلوك المرغوب فيه أو بمعنى آخر تغيير ميوله واتجاهاته عن طريق تزويده بالمعلومات الضرورية الكافية شرط أن تكون صحيحة وواقعية لكسب ثقة السائح بمستوى الخدمة والتسهيلات المقدمة من شركات الطيران والوصف الدقيق لحالة الموانئ والمطارات والطرق وحالة الطقس والسكك الحديدية إضافة إلى تزويده بالبرامج السياحية للمواقع التي ستتم زيارتها وهو بذلك يستقطب أكبر عدد ممكن من السياح وبالتالي الزيادة في إنفاقهم وهذا ماينعكس إيجاباً على القطاع الاقتصادي.

 

يساهم الإعلان في تنمية مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية من خلال قيامه بتلبية مختلف حاجات ورغبات أفراد المجتمع بما يتوافق ويتماشى مع الأهداف التي رسمتها تلك القطاعات في خططها التنفيذية.

كذلك القطاع السياحي الذي يعد جزء لا يتجزأ من منظومة الاقتصاد وتطوره، ورفع كفاءة السياحة منوط بالدور الذي يلعبه ويؤديه الإعلان في مساعدة السياحة على التطور وذلك باستخدامه عناصر جذب تستقطب السياح من مختلف أصقاع الأرض.

فكيف يساهم الإعلان بذلك في حين أن التوزع الجغرافي للسياح المنتشرين جغرافيا كبير ومتسع؟

يطلق على هذا النوع من الترويج بالإعلان السياحي و يتمتع بأهمية كبيرة لقدرته على جذب انتباه الراغبين والمهتمين وحثهم على زيارة الدول الذي يروّج لها، ففي ظل التضخم العالمي لأعداد السياح في العالم أصبحت الدعاية والترويج حاجة ماسة وملحة.

فالإعلان السياحي يقوم بالتأثير في سلوك السائح (الزبون) بغرض إحداث السلوك المرغوب فيه أو بمعنى آخر تغيير ميوله واتجاهاته عن طريق تزويده بالمعلومات الضرورية الكافية شرط أن تكون صحيحة وواقعية لكسب ثقة السائح بمستوى الخدمة والتسهيلات المقدمة من شركات الطيران والوصف الدقيق لحالة الموانئ والمطارات والطرق وحالة الطقس والسكك الحديدية إضافة إلى تزويده بالبرامج السياحية للمواقع التي ستتم زيارتها وهو بذلك يستقطب أكبر عدد ممكن من السياح وبالتالي الزيادة في إنفاقهم وهذا ماينعكس إيجاباً على القطاع الاقتصادي.

وهنا لابد من اعداد رسالة إعلانية تكون مصممة بطريقة واضحة في الإعلان بحيث تلبي التوقعات المختلفة للزائرين، تقوم على تحفيزهم بمخاطبة مجموعة من الحاجات كأن تقوم بدعوتهم للسفر بحثاً عن المتعة وحب المعرفة والاستطلاع والراحة والجمال، وقد تدعوهم للتسويق والاستثمار وحضور المعارض والمؤتمرات، أو البحث عن الإثارة وحب معرفة كل عجيب وغريب وغير مألوف والتمتع بهبات الطبيعة والآثار التاريخية والدعوة لزيارة المقدسات الدينية أو قصد المصحات العلاجية ومنتجعات الاستشفاء، وهناك دعوات لزيارة الوطن الأصلي للمغتربين وجذور الأجداد.

إذاً يمكن التحكم بنوع الدعوة الموجهة للسائح شرط مراعاة عادات وتقاليد وقيم تاريخ المجتمع الذي يخاطبه، وللإعلان عن طريق التلفاز أهمية كبيرة إذ يعتبر أحد أهم وسائل الإعلان المرئية التي لها تأثير كبير على اقتناء السائح للخدمة السياحية.

يمكن القول بأن الإعلان السياحي يؤثر بشكل أو بآخر في رفع مستوى الخدمات السياحية ويسهل من عملية بيعها باجتذابه أعداد كبيرة من السياح، حيث تؤكد الدراسات الحديثة على الأهمية الكبيرة للإعلان السياحي من زيادة المخصصات المالية للإعلان وبذلك تبدأ الإشارات إلى تخصيص المنظمات نصف ميزانيتها للإعلان والنصف الآخر للتشغيل.

ومجمل القول: لابد من الالتفات والوعي بضرورة استثمار الإعلان السياحي وإيلاءه الأهمية بالشكل الأمثل والإنفاق عليه بخطط مدروسة لقدرته على نجاح النشاط السياحي وبالتالي تنمية وتحريك القطاع الاقتصادي


المراجع

elan.gov.sy

التصانيف

سياحة   العلوم الاجتماعية   ترويج السياحة